








كتاب بناء الاستراتيجيات وخطة التداول العملية (PDF – كتاب إلكتروني)
18 $ السعر الأصلي هو: 18 $.14 $السعر الحالي هو: 14 $.
- الصيغة: كتاب إلكتروني PDF
- عدد الصفحات: 122 صفحة
- اللغة: العربية
- التسليم: فوري بعد إتمام عملية الدفع علي البريد الالكتروني او الواتساب
كتاب بناء الاستراتيجيات وخطة التداول العملية (PDF – كتاب إلكتروني)
تعلّم أدوات التحليل خطوة مهمة، لكن امتلاك مجموعة كبيرة من الأدوات لا يعني أنك أصبحت تمتلك استراتيجية تداول.
الاستراتيجية تحتاج إلى قواعد يمكن تعريفها وقياسها واختبارها، وخطة التداول تحتاج إلى تحديد متى تتداول، وما الشروط التي يجب أن تتحقق قبل الدخول، وكيف تحدد المخاطرة، ومتى تخرج، وكيف تسجل النتائج وتراجع أداءك بعد ذلك.
كتاب بناء الاستراتيجيات وخطة التداول العملية PDF هو المرحلة التي تجمع ما تعلمته في المراحل السابقة وتحوله إلى نظام عمل منظم.
فالهدف هنا ليس إضافة أداة تحليل جديدة إلى الرسم البياني، وإنما تعلم كيفية اختيار الأدوات المناسبة، تحديد السياق الذي تعمل فيه، صياغة شروط واضحة للدخول والخروج، اختبار الفكرة على بيانات سابقة، تحليل النتائج، ثم الانتقال إلى التنفيذ والمراجعة والتطوير.
الكتاب يتكون من 120 صفحة، وتم تنظيمه حول خمس مراحل رئيسية تبدأ بتحويل المعرفة إلى استراتيجية قابلة للقياس، ثم بناء قواعد الاستراتيجية ونماذج التنفيذ، والاختبار الخلفي والتحقق الإحصائي، وخطة التداول والانضباط اليومي، وصولًا إلى مراجعة الأداء وتطوير الاستراتيجية ودراسة الحالات العملية.
مناسب لجميع الأسواق المالية
المبادئ التي يشرحها كتاب بناء الاستراتيجيات وخطة التداول العملية لا تعتمد على سوق مالي واحد.
فصياغة قواعد الاستراتيجية، اختبارها، إدارة المخاطر، تسجيل الصفقات، تقييم الأداء وتطوير خطة التداول هي عمليات يمكن استخدامها في مختلف الأسواق المالية، ومنها:
• سوق الفوركس والعملات.
• سوق الأسهم.
• الذهب والمعادن.
• المؤشرات.
• العملات الرقمية.
• الأوبشن.
• وغيرها من الأسواق المالية.
قد تحتاج كل استراتيجية إلى التكيف مع خصائص السوق والإطار الزمني والجلسة التي تعمل عليها، لكن منهج بناء الاستراتيجية واختبارها وتقييمها يظل قابلًا للتطبيق على مختلف الأسواق.
ماذا ستتعلم من كتاب بناء الاستراتيجيات وخطة التداول العملية؟
الكتاب يأخذك من مرحلة “لدي فكرة تحليلية” إلى مرحلة “لدي نظام تداول يمكن تعريفه واختباره ومراجعته”.
ومن خلاله ستتعرف على:
• الفرق بين أداة التحليل واستراتيجية التداول.
• الفرق بين فكرة التداول والقواعد القابلة للقياس.
• مفهوم الميزة الإحصائية Edge.
• كيفية تحديد السوق المناسب للاستراتيجية.
• اختيار الإطار الزمني.
• اختيار جلسات وأوقات التداول.
• تحديد السياق الذي يسمح بتطبيق الاستراتيجية.
• تحديد شروط الدخول بصورة واضحة.
• تحديد شروط عدم الدخول.
• صياغة قواعد الخروج.
• تحديد وقف الخسارة.
• تحديد الأهداف.
• دمج إدارة المخاطر داخل الاستراتيجية.
• التعامل مع السيولة وهيكل السوق عند بناء النموذج.
• استخدام Premium وDiscount عند الحاجة داخل السياق.
• تحديد شروط تأكيد السيناريو.
• تحديد مستوى الإبطال Invalidation.
• تحويل التحليل إلى نموذج تنفيذ قابل للتكرار.
• إنشاء Checklist قبل الدخول.
• إجراء الاختبار الخلفي Backtesting.
• اختيار عينة اختبار مناسبة.
• تسجيل نتائج الاختبار بصورة منظمة.
• تجنب تغيير القواعد أثناء الاختبار.
• تحليل نسبة الصفقات الرابحة والخاسرة.
• دراسة متوسط الربح ومتوسط الخسارة.
• فهم Risk/Reward.
• حساب Expectancy بصورة عملية.
• دراسة Drawdown.
• التعرف على سلاسل الربح والخسارة.
• تقييم الاستراتيجية إحصائيًا بدل الاعتماد على الانطباع.
• التمييز بين نتيجة صفقة واحدة وأداء الاستراتيجية على عينة كاملة.
• الانتقال من Backtesting إلى Forward Testing.
• بناء خطة تداول عملية.
• وضع روتين يومي قبل وأثناء وبعد التداول.
• استخدام سجل التداول Trading Journal.
• مراجعة الأخطاء التنفيذية.
• فصل أخطاء الاستراتيجية عن أخطاء المتداول.
• مراجعة الأداء أسبوعيًا وشهريًا.
• معرفة متى تحتاج الاستراتيجية إلى تعديل.
• تجنب تعديل النظام بعد كل خسارة.
• تطوير الأداء باستخدام البيانات الفعلية.
• بناء سيناريوهات ودراسات حالة.
• إنشاء عملية تداول يمكن تكرارها ومراجعتها.
من المعرفة إلى استراتيجية قابلة للقياس
من أكثر المشكلات التي تواجه المتداول امتلاك معرفة كبيرة دون وجود طريقة واضحة لاستخدامها.
قد يعرف:
التحليل الفني.
الشموع اليابانية.
هيكل السوق.
الفيبوناتشي.
الموجات.
البرايس أكشن.
وايكوف.
SMC وICT.
لكن عند فتح الرسم البياني يستخدم كل هذه الأدوات في وقت واحد دون قواعد تحدد متى يستخدم كل منها ولماذا.
هنا يأتي دور بناء الاستراتيجية.
الاستراتيجية لا تعني استخدام أكبر عدد من الأدوات، وإنما تحديد مجموعة من الشروط التي تعمل معًا داخل سياق واضح ويمكن اختبارها وتكرارها.
ما الفرق بين التحليل والاستراتيجية؟
التحليل يجيب عن أسئلة مثل:
ما اتجاه السوق؟
أين توجد السيولة؟
هل السعر داخل منطقة مهمة؟
هل حدث تغير في الهيكل؟
أما الاستراتيجية فتحتاج إلى تحويل هذه المعلومات إلى قواعد.
على سبيل المثال:
ما نوع السوق الذي أبحث عنه؟
ما الشروط التي يجب أن تكون موجودة؟
ما الذي يجب أن يحدث حتى أسمح بالدخول؟
ما الذي يمنعني من الدخول؟
أين يصبح السيناريو غير صالح؟
كيف أحدد وقف الخسارة؟
كيف أحدد الهدف؟
ما مقدار المخاطرة؟
عندما تصبح الإجابات واضحة وقابلة للتسجيل، تبدأ الفكرة في التحول إلى استراتيجية قابلة للاختبار.
مفهوم الميزة الإحصائية Edge
الاستراتيجية لا تحتاج إلى النجاح في كل صفقة.
ما تحتاج إليه هو وجود ميزة يمكن قياسها على مجموعة مناسبة من الصفقات.
ولهذا يناقش الكتاب مفهوم Edge وكيف يتم تقييم نظام التداول عبر البيانات بدل الحكم عليه من خلال نتيجة صفقة أو صفقتين.
يمكن أن تحتوي استراتيجية جيدة على صفقات خاسرة بصورة طبيعية، لذلك يجب النظر إلى مجموعة عوامل مجتمعة مثل:
• نسبة النجاح.
• متوسط الأرباح.
• متوسط الخسائر.
• نسبة العائد إلى المخاطرة.
• عدد الصفقات.
• التراجع Drawdown.
• القيمة المتوقعة Expectancy.
بهذه الطريقة تنتقل من التفكير في “هل الصفقة القادمة ستربح؟” إلى “كيف يعمل النظام على مجموعة من الصفقات؟”
اختيار السوق والإطار الزمني والجلسة
ليست كل استراتيجية مناسبة لكل سوق وكل إطار زمني.
لذلك يبدأ بناء النظام بتحديد البيئة التي ستعمل داخلها الاستراتيجية.
ويشمل ذلك:
• السوق.
• الأصل المالي.
• الإطار الزمني.
• جلسة التداول.
• الأوقات التي يسمح فيها بالتداول.
• الظروف التي يتم فيها تجنب السوق.
كلما تم تحديد البيئة بوضوح، أصبح الاختبار أكثر دقة وأصبح من الأسهل معرفة ما إذا كانت النتائج ناتجة عن الاستراتيجية نفسها أم عن تغيير ظروف استخدامها باستمرار.
بناء قواعد الاستراتيجية
القواعد هي أساس النظام.
يجب أن تكون هناك إجابات محددة قدر الإمكان عن:
• ما السياق المطلوب؟
• ما اتجاه التداول؟
• أين تكون منطقة الاهتمام؟
• ما شرط الدخول؟
• ما التأكيد المطلوب؟
• أين يوضع وقف الخسارة؟
• ما الهدف؟
• ما مستوى الإبطال؟
• ما مقدار المخاطرة؟
• متى يتم تجاهل الفرصة؟
الهدف أن يستطيع المتداول لاحقًا النظر إلى صفقة سابقة وتحديد ما إذا كانت مطابقة للقواعد أم لا، بدل الإجابة بناءً على الشعور.
شروط الدخول وعدم الدخول
من المهم أن تعرف متى تدخل، لكن معرفة متى لا تدخل قد تكون بنفس الأهمية.
ولهذا يتم بناء مجموعة من الفلاتر.
يمكن أن تشمل هذه الفلاتر بحسب الاستراتيجية:
• حالة هيكل السوق.
• اتجاه الحركة.
• موقع السيولة.
• Premium أو Discount.
• المنطقة السعرية.
• التوقيت.
• الجلسة.
• قوة الحركة.
• مستوى الإبطال.
• مقدار العائد المتوقع مقارنة بالمخاطرة.
ولا يعني ذلك ضرورة استخدام جميع هذه العناصر في كل استراتيجية، بل اختيار العناصر التي لها وظيفة فعلية داخل النظام.
نموذج التنفيذ
بعد تحديد السياق والقواعد، يتم بناء Execution Model.
نموذج التنفيذ يحول السيناريو العام إلى سلسلة من الخطوات.
قد يبدأ بتحديد الاتجاه أو الهدف السعري، ثم منطقة الاهتمام، ثم انتظار شرط محدد، وبعد ذلك تحديد نقطة الدخول ووقف الخسارة والهدف.
أهمية النموذج أنه يقلل القرارات الارتجالية أثناء تحرك السعر.
بدل اتخاذ قرار جديد عند كل شمعة، يكون لديك مسبقًا تسلسل واضح لما يجب أن يحدث.
قائمة التحقق قبل الصفقة Checklist
وجود Checklist يساعد على تطبيق نفس العملية قبل كل صفقة.
يمكن أن تحتوي القائمة على أسئلة مثل:
هل السوق مطابق لشروط الاستراتيجية؟
هل السياق واضح؟
هل السعر داخل المنطقة التي أسمح عندها بالتداول؟
هل تحقق شرط الدخول؟
هل مستوى الإبطال واضح؟
هل نسبة المخاطرة مقبولة؟
هل الصفقة داخل وقت التداول المحدد؟
هل هناك سبب مكتوب للدخول؟
إذا لم تتحقق الشروط المطلوبة، لا يتم تنفيذ الصفقة لمجرد الشعور بأن السوق سيتحرك.
الاختبار الخلفي Backtesting
بعد كتابة القواعد لا يمكن معرفة مدى فاعليتها بمجرد النظر إلى عدة أمثلة ناجحة.
هنا يأتي دور Backtesting.
الاختبار الخلفي يعني تطبيق القواعد على بيانات تاريخية وتسجيل النتائج لمعرفة كيفية أداء النظام عبر عينة من الحالات.
يشرح الكتاب أهمية الالتزام بنفس القواعد أثناء الاختبار وعدم تعديلها بعد مشاهدة النتيجة.
إذا تم تغيير القواعد في كل مرة حتى تصبح الصفقات القديمة ناجحة، فلن يكون الاختبار انعكاسًا واقعيًا للاستراتيجية.
بناء عينة اختبار مناسبة
صفقات قليلة لا تكفي للحكم على نظام تداول.
كلما كانت العينة أكبر وأكثر تنظيمًا، أصبحت البيانات أكثر قدرة على إظهار خصائص الاستراتيجية.
ويتم تسجيل مجموعة من المعلومات لكل صفقة مثل:
• تاريخ الصفقة.
• السوق.
• الإطار الزمني.
• نوع الإعداد.
• اتجاه الصفقة.
• نقطة الدخول.
• وقف الخسارة.
• الهدف.
• النتيجة.
• مقدار R المحقق.
• لقطة للرسم البياني.
• الملاحظات.
هذه البيانات تتحول لاحقًا إلى أساس عملية المراجعة.
التحقق الإحصائي من الاستراتيجية
بعد جمع نتائج الاختبار، لا يكفي النظر إلى إجمالي الربح فقط.
يتم تحليل مجموعة من المؤشرات لتكوين صورة أوضح عن سلوك النظام.
ومنها:
• Win Rate.
• Loss Rate.
• Average Win.
• Average Loss.
• Risk/Reward.
• Expectancy.
• Drawdown.
• Consecutive Wins.
• Consecutive Losses.
هذه الأرقام تساعد على معرفة خصائص الاستراتيجية قبل الانتقال إلى التنفيذ الفعلي.
نسبة النجاح ليست كل شيء
قد تبدو استراتيجية بنسبة نجاح مرتفعة جذابة، لكنها ليست المقياس الوحيد.
على سبيل المثال، إذا كانت الأرباح صغيرة بينما الخسائر كبيرة، قد لا تكون النتيجة النهائية مناسبة رغم وجود عدد كبير من الصفقات الرابحة.
وفي المقابل يمكن لاستراتيجية بنسبة نجاح أقل أن تحقق نتيجة مختلفة إذا كان متوسط الربح مقارنة بالخسارة مناسبًا.
لذلك يتم تقييم النظام من خلال مجموعة الأرقام وليس Win Rate منفردًا.
القيمة المتوقعة Expectancy
Expectancy يساعد على دراسة متوسط النتيجة المتوقعة للنظام عبر عدد كبير من الصفقات اعتمادًا على بيانات الاختبار.
الفكرة مهمة لأنها تنقل المتداول من التفكير في نتيجة الصفقة التالية إلى التفكير في خصائص النظام ككل.
ولا تعني القيمة المتوقعة أن المستقبل سيكرر النتائج السابقة بصورة مطابقة، لكنها توفر أداة لقياس البيانات التاريخية بطريقة أكثر موضوعية.
Drawdown وسلاسل الخسائر
حتى النظام الذي أظهر نتائج جيدة في الاختبار قد يمر بسلسلة من الصفقات الخاسرة.
لذلك يتم دراسة Drawdown وسلاسل الخسائر المحتملة.
معرفة هذه البيانات قبل التنفيذ تساعد المتداول على:
• اختيار مخاطرة مناسبة.
• عدم اعتبار عدة خسائر متتالية دليلًا فوريًا على فشل الاستراتيجية.
• تقييم مقدار الضغط الذي قد يتعرض له الحساب.
• وضع توقعات أكثر واقعية للأداء.
من Backtesting إلى Forward Testing
بعد الاختبار الخلفي تأتي مرحلة أخرى مهمة وهي Forward Testing.
في هذه المرحلة يتم تطبيق الاستراتيجية على بيانات تتحرك في الوقت الفعلي أو في بيئة محاكاة دون معرفة النتيجة مسبقًا.
هذه الخطوة تساعد على تقييم جوانب قد لا تظهر بنفس الصورة أثناء Backtesting، مثل:
• سرعة اتخاذ القرار.
• وضوح القواعد لحظة حدوث الحركة.
• الالتزام.
• التردد.
• جودة التنفيذ.
• تأثير ظروف السوق الفعلية.
الهدف هو التأكد من أن الاستراتيجية ليست فقط جيدة عند النظر إلى الماضي، وإنما يمكن تنفيذ قواعدها بصورة عملية.
بناء خطة التداول العملية
الاستراتيجية تخبرك كيف تبحث عن الفرصة.
أما خطة التداول فتحدد كيف ستدير عملية التداول بصورة كاملة.
يمكن أن تشمل الخطة:
• الأسواق التي يسمح بتداولها.
• أوقات التداول.
• الاستراتيجية المستخدمة.
• شروط الدخول.
• الحد الأقصى للمخاطرة.
• الحد الأقصى لعدد الصفقات.
• قواعد التوقف.
• إدارة الصفقات.
• إجراءات ما بعد الصفقة.
• مواعيد المراجعة.
• طريقة تسجيل النتائج.
بهذا تتحول عملية التداول إلى نظام عمل واضح.
الروتين اليومي والانضباط في التنفيذ
الخطة الجيدة يجب أن تكون قابلة للتطبيق يوميًا.
لذلك يتم تنظيم العمل إلى مراحل مثل:
قبل التداول:
مراجعة السوق، تحديد السيناريوهات والمناطق المهمة وتجهيز خطة اليوم.
أثناء التداول:
انتظار الشروط وتنفيذ القواعد دون مطاردة السعر.
بعد التداول:
تسجيل الصفقة وحفظ الرسم البياني وكتابة الملاحظات.
هذا الروتين يجعل المراجعة لاحقًا أكثر فائدة لأنه ينتج بيانات منتظمة.
سجل التداول Trading Journal
Trading Journal ليس مجرد جدول يحتوي على الربح والخسارة.
السجل الجيد يساعد على معرفة:
• لماذا دخلت؟
• هل الصفقة مطابقة للنظام؟
• هل تم تنفيذ وقف الخسارة والهدف حسب الخطة؟
• هل حدث تدخل عاطفي؟
• هل كان الخطأ في الاستراتيجية أم التنفيذ؟
• ما الظروف التي حققت فيها الاستراتيجية أفضل أداء؟
• ما الأخطاء التي تتكرر؟
مع تراكم البيانات يتحول سجل التداول إلى مصدر مهم لتطوير الأداء.
الفرق بين خطأ الاستراتيجية وخطأ التنفيذ
إذا كانت الصفقة مطابقة للقواعد وانتهت بخسارة، فقد تكون خسارة طبيعية داخل النظام.
أما إذا دخل المتداول دون تحقق القواعد أو غير وقف الخسارة أو زاد المخاطرة، فالمشكلة هنا قد تكون في التنفيذ وليس الاستراتيجية.
التفرقة بين الاثنين مهمة جدًا.
بدونها قد يقوم المتداول بتعديل استراتيجية سليمة بسبب أخطاء شخصية، أو يتجاهل مشكلة حقيقية في الاستراتيجية باعتبارها مجرد سوء تنفيذ.
مراجعة الأداء
يتم إجراء المراجعة بصورة دورية بدل تقييم النظام بعد كل صفقة.
يمكن للمراجعة أن تكون:
• أسبوعية.
• شهرية.
• بعد عدد محدد من الصفقات.
وخلالها يتم دراسة:
• مدى الالتزام بالقواعد.
• النتائج الإحصائية.
• الأخطاء المتكررة.
• أفضل أنواع الإعدادات.
• أسوأ الظروف.
• أوقات الأداء الأفضل.
• الانحرافات عن الخطة.
• أي تغيرات تحتاج إلى دراسة.
البيانات هنا هي أساس القرار.
متى يتم تعديل الاستراتيجية؟
التطوير لا يعني تعديل القواعد بعد كل خسارة.
أي تغيير يجب أن يستند إلى سبب وبيانات كافية.
إذا تم تغيير الاستراتيجية باستمرار، فلن تتكون عينة مستقرة يمكن تقييمها.
لذلك يركز الكتاب على عملية:
قياس → مراجعة → تحديد المشكلة → اقتراح تعديل → إعادة اختبار → مقارنة النتائج.
بهذه الطريقة يصبح التطوير عملية منظمة بدل رد فعل عاطفي على آخر صفقة.
تجنب الإفراط في التحسين Overfitting
أثناء الاختبار قد يكون من السهل إضافة شروط كثيرة حتى تتوافق الاستراتيجية بصورة مثالية تقريبًا مع البيانات التاريخية.
لكن كلما أصبحت القواعد مصممة خصيصًا للماضي، قد تقل قدرتها على التعامل مع ظروف مختلفة.
لذلك يجب الحفاظ على توازن بين:
• وضوح القواعد.
• عدد الفلاتر.
• حجم العينة.
• بساطة التنفيذ.
• ثبات المنطق الأساسي.
الهدف ليس صنع استراتيجية تبدو مثالية على الماضي، وإنما بناء نظام منطقي يمكن اختباره وتطبيقه ومراجعته.
تطوير الاستراتيجية باستخدام البيانات
بعد وجود سجل كافٍ يمكن تحليل أداء الاستراتيجية بصورة أكثر دقة.
قد تكتشف مثلًا أن:
إعدادًا معينًا يعمل بصورة أفضل من آخر.
جلسة معينة تناسب النظام أكثر.
بعض الظروف تزيد من الأخطاء.
نوعًا معينًا من الصفقات لا يضيف قيمة حقيقية للنظام.
لكن القرار هنا يكون مبنيًا على بيانات وليس على الذاكرة أو الانطباع.
دراسات الحالة
من المراحل المهمة في الكتاب تحويل القواعد النظرية إلى حالات عملية.
تساعد دراسة الحالات على رؤية كيفية تطبيق نفس المنهج على سيناريوهات مختلفة:
• تحديد السياق.
• تحديد الفكرة.
• تطبيق القواعد.
• تحديد الدخول والإبطال.
• تسجيل النتيجة.
• مراجعة التنفيذ.
• استخراج الدروس.
الهدف ليس عرض أمثلة ناجحة فقط، وإنما تعلم كيفية تقييم العملية كاملة.
من المتداول الذي يبحث عن إشارة إلى متداول يعمل بنظام
المرحلة النهائية من المسار التعليمي ليست معرفة المزيد من أسماء النماذج أو إضافة المزيد من الأدوات إلى الرسم البياني.
الهدف هو أن تعرف:
ماذا تبحث عنه؟
متى تتداول؟
متى تمتنع عن التداول؟
ما القواعد التي يجب أن تتحقق؟
كم تخاطر؟
ماذا تفعل إذا فشل السيناريو؟
كيف تسجل النتيجة؟
وكيف تعرف من خلال البيانات ما إذا كانت طريقتك تحتاج إلى تطوير؟
عندما تصبح هذه الأسئلة جزءًا من عملية واضحة، تنتقل من التعامل مع كل صفقة بصورة منفصلة إلى العمل بنظام يمكن اختباره وقياسه ومراجعته.
لِمن يناسب هذا الكتاب؟
كتاب بناء الاستراتيجيات وخطة التداول العملية PDF مناسب لمن:
• تعلم أساسيات التداول ويريد تنظيم ما تعلمه.
• يمتلك عدة أدوات تحليل ولا يعرف كيفية تحويلها إلى استراتيجية.
• ينتقل باستمرار بين الاستراتيجيات دون اختبار واضح.
• يريد تعلم كيفية كتابة قواعد الدخول والخروج.
• يريد إجراء Backtesting بصورة منظمة.
• يريد فهم Win Rate وRisk/Reward وExpectancy وDrawdown.
• يريد بناء Trading Plan حقيقية.
• يريد إنشاء Trading Journal ومراجعة صفقاته.
• يريد معرفة الفرق بين مشكلة الاستراتيجية ومشكلة التنفيذ.
• يريد تطوير أدائه باستخدام البيانات.
• يستخدم التحليل الفني أو البرايس أكشن أو وايكوف أو SMC وICT ويريد تحويل قراءته إلى نموذج تنفيذ.
• يريد بناء عملية تداول منظمة قابلة للقياس والمراجعة.
• يتداول الفوركس أو الأسهم أو الذهب أو المؤشرات أو العملات الرقمية أو غيرها من الأسواق المالية.
المرحلة التي تجمع الكتب السابقة في نظام واحد
هذا الكتاب هو المرحلة التطبيقية التي تجمع المعرفة التي تم بناؤها خلال الكتب السابقة.
فليس مطلوبًا أن تستخدم كل الأدوات في استراتيجية واحدة.
بل المطلوب أن تختار ما تحتاج إليه وتحدد وظيفة كل عنصر.
قد تعتمد استراتيجية على هيكل السوق والسيولة.
وقد تعتمد أخرى على البرايس أكشن.
وقد تجمع بين الفيبوناتشي ومناطق سعرية محددة.
وقد تستخدم مفاهيم من SMC أو ICT.
لكن في جميع الحالات يجب تحويل الفكرة إلى قواعد، ثم اختبارها وقياس نتائجها، وبعد ذلك وضعها داخل خطة تداول وتنفيذها ومراجعتها.
وهذا هو الهدف الأساسي للكتاب: الانتقال من المعرفة والتحليل إلى استراتيجية قابلة للقياس وخطة تداول عملية.
الكتاب مادة تعليمية ولا يقدم استراتيجية مضمونة أو توصيات شراء وبيع أو وعودًا بتحقيق أرباح، وإنما يعلم منهجية بناء واختبار وتقييم وتطوير استراتيجية التداول وخطة التنفيذ.
تفاصيل الكتاب
الصيغة: كتاب إلكتروني PDF
عدد الصفحات: 122 صفحة
المستوى: متوسط إلى متقدم
الموضوع: بناء استراتيجيات التداول وخطة التداول العملية
المحتوى: صياغة القواعد – نماذج التنفيذ – Backtesting – التحقق الإحصائي – Trading Plan – Trading Journal – مراجعة الأداء – تطوير الاستراتيجية
الأسواق: مناسب لجميع الأسواق المالية
اللغة: العربية
العنوان الفرعي: من صياغة القواعد والاختبار الخلفي إلى التنفيذ والمراجعة وتطوير الأداء
كتاب بناء الاستراتيجيات وخطة التداول العملية PDF يساعدك على تحويل أدوات التحليل والمعرفة التي تعلمتها إلى قواعد قابلة للاختبار، ثم قياس نتائجها وبناء خطة واضحة للتنفيذ والمراجعة وتطوير الأداء بصورة منظمة.
الباقه الشاملة لتعليم التداول
تواصل معنا عبر الواتساب
8 مراجعات لـ كتاب بناء الاستراتيجيات وخطة التداول العملية (PDF – كتاب إلكتروني)
مسح الفلاتريسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.











Verified owner يوسف الحمادي (عميل موَثَّق) –
Verified owner Ali Mohamed (عميل موَثَّق) –
Verified owner حسن الفارس (عميل موَثَّق) –
Verified owner أحمد السعدي (عميل موَثَّق) –
Verified owner Ayman Khalil (عميل موَثَّق) –
Verified owner Abdul Hamid Jaber (عميل موَثَّق) –
Verified owner رغد السيد (عميل موَثَّق) –
Verified owner Abdullah Hussein Ali (عميل موَثَّق) –